عبدالله محمد الدهمشي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed كتابات الجمهورية
RSS Feed عبدالله محمد الدهمشي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عبدالله محمد الدهمشي
رسالة الى حكومة الوفاق
القومية العربية والمشروع القومي الجديد
الفرصة الكاملة.. الجماعة الفاشلة
الاحتمالات المستقبلية للعدوان على سوريا
مهازل التهريج السياسي
الفرقان والتلبيس في السياسة والدين
القضية الجنوبية أولاً
الثورة ومخاطر استهلاك القيمة والمعنى
الأخطار المحتملة في فشل أو نجاح الحوار الوطني
بناء الدولة والحاجة إلى مرحلة انتقالية جديدة

بحث

  
«القضية الجنوبية» الحدود الجغرافية للأزمة الوطنية
بقلم/
عبدالله محمد الدهمشي
نشر منذ: سنة و 7 أشهر و 24 يوماً
الأربعاء 27 فبراير-شباط 2013 12:12 ص
إذا كانت الإرادة الجمعية للشعب اليمني قد تجسدت عملياً في الحراك الاحتجاجي المطالب بتغيير نظام الحكم القائم في العام 2011م، فإن هذا الحراك قد انطلق ابتداءً من أرضية الأزمة الوطنية التي صنعها نظام الحكم المستهدف بالتغيير، أي من أرضية القضية الجنوبية.
هذه الأرضية، كانت وستبقى، الدافع السياسي والجغرافي للأزمة الوطنية الشاملة؛ لأنها الحامل الرئيس لمنتجات هذه الأزمة محددة إجمالاً بالمعروف من تجلياتها باسم «القضية الجنوبية»؛ ذلك أن الأزمة الوطنية التي تفاقمت في المسار التاريخي للجمهورية اليمنية مركبة من ثلاثية الالتفاف على اتفاقية الوحدة وتعطيل حركتها البنائية في الدولة والمجتمع، ثم استبدالها بدولة 7 يوليو (نرجو ألا يتناسى حزب الإصلاح أنه كان اليد الذي بنت هذه الدولة).
بعيداً عن المعالجات المتعددة للقضية الجنوبية، فإن جوهر هذه القضية يتحدد إجمالاً بالشراكة الكاملة بين شطري اليمن، الشمالي والجنوبي، فالقضية الجنوبية ليست، ولن تكون، قضية الحقوق الفردية لضحايا الممارسات الفاسدة من قبل نظام 7 يوليو، فهي في الأساس قضية الشراكة التي نسفتها الحرب ليترتب عليها عملياً إلغاء الجنوب وإقصاءه عن المعادلة الوطنية تماماً.
يبدو أن الانتفاضة الشعبية قد خلقت فرصة جديدة للتعامل مع القضية الجنوبية من منظور الإرادة الشعبية المطالبة بتغيير النظام، أي تغيير نظام 7 يوليو المناقض للشراكة الوطنية في بناء اليمن الديمقراطي الموحد، وهذا التغيير لن يتحقق إلا إذا استعادت دولة الوحدة مكوناتها السياسية بالشراكة كما كانت, وكما كان مقرراً لها, أن تتشكل من شمال وجنوب.
يبدأ التغيير إذاً من الاعتراف بجرم نظام 7 يوليو، بالصورة التي تجسد بها، أي من الاعتراف بالقضية الجنوبية، ليكون الحوار الوطني مرتكزاً على هذه القضية ومجسداً لها بالشراكة، فإذا تحققت هذه الشراكة، فإن المستقبل يتحدد بها، ذلك أن مطلب الانفصال مثل رداً على إقصاء الجنوب وإلغاء شراكته في الوطن الواحد، وهذا يعني عملياً الحوار بين شمال وجنوب.
البدء من الشراكة الوطنية بين شمال وجنوب، يؤسس للتغيير المنشود أرضية إيجابية لما يترتب على هذه الشراكة من وحدة قائمة على الإرادة الحرة للشركاء في الوطن من مشاركة في المواطنة، وإلا فإن نظام 7 يوليو سيستمر حتى إن نجحت عملية نقل سلطته بين الأسماء.
وعلى الذين يتوهمون أن نظام 7يوليو هو عنوان الوحدة أن يراجعوا حساباتهم؛ ذلك أن أبناء الجنوب لن يقبلوا بأقل من دولة الوحدة التي ناضلوا من أجلها وصنعوها بإرادتهم الحرة في فجر الثاني والعشرين من مايو عام 1990م,وعلى الذين جعلوا النهب ميراثاً أن يدركوا أن الوحدة ليست فيداً لحاشد ولا نهباً لسقف الشريعة التي كرست الإفساد والفساد!!.

عودة إلى كتابات الجمهورية
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالواحد أحمد صالح
القضاء على الفساد
عبدالواحد أحمد صالح
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
نُهى البدوي
الصبيحي .. الكلمة الفاصلة
نُهى البدوي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد عثمان
تعز .. النقاط على الحروف
أحمد عثمان
كتابات الجمهورية
أحمد الفقيه
سقوط المراهنين
أحمد الفقيه
فيصل علي
بناء الدولة هدفنا
فيصل علي
محمد مقبل الحميري
عندما تحيط بالظالم خطيئته: «القذافي عبرة»
محمد مقبل الحميري
د.محمد سعيد الحاج
التربية والديمقراطية
د.محمد سعيد الحاج
عبدالرحمن غيلان
الصراخ ما بين النشوة والنزوة
عبدالرحمن غيلان
علا باوزير
ملتقى الطرق بين صنعاء وعدن
علا باوزير
الـمـزيـد
[ الرئيسية | دخول البريد الإلكتروني | دليل خدمات مؤسسة الجمهورية للصحافة ]
لأي إستفسار أو تعليق لهذا الموقع أرسل بريد إلىinfo@algomhoriah.net
جميع الحقوق محفوظة © 2008-2014 الجمهورية نت
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 4.447 ثانية