يومية - سياسية - جامعة

مواجهة الأعمال التخريبية

استغلال المناخات الديمقراطية وحرية الرأي للإضرار بمصالح الوطن يندرج في إطار المخططات التآمرية التي تستهدف الوحدة الوطنية وزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة.

{ لقد دأبت صحف حزبية وأهلية على نشر ثقافة الكراهية وإثارة النعرات المناطقية وتبني الدعوات الانفصالية، مستغلة بذلك النهج الديمقراطي والتعددي وضمانات حرية التعبير وتسامح القيادة السياسية وعفوها عن عديد من الصحافيين الذين تجاوزو بإساءاتهم للوطن ومنجزاته ومواثيق الشرف الملزمة للصحافيين بعدم تجاوزها أخلاقيات المهنة .

{ لكن البعض استمر في غيّه من خلال نشر أخبار تثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد وتدبيج مقالات بمغالطات تستهدف إقلاق المجتمع وزعزعة أمنه واستقراره، ومثل هؤلاء  أثبتت الأحداث أنهم لا يستطيعون العيش إلا في أجواء غير آمنة، لذلك فهم يناصبون العداء لكل ما تحقق للوطن من منجزات، وفي مقدمتها الوحدة التي أصبحت اليوم أكثر رسوخاً بفضل ما يتمتع به أبناء الشعب من وعي بمخاطر ما تنفذه بعض الصحف وخلفها الخارجون عن الدستور والقانون من مخططات تآمرية.

{ إن نبذ ثقافة الكراهية والغلو مسئولية وسائل الإعلام المختلفة والأحزاب والتنظيمات السياسية التي يقع على عاتقها اليوم تعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة الأعمال التخريبية والدعوات المناطقية وبما يرسخ دعائم الوحدة الوطنية.
قد يعجبك ايضا