يومية - سياسية - جامعة

أزمة البعض

ينبري البعض  لتبرير الممارسات التخريبية وتعريض  مصالح الوطن للخطر.

ولا يتوارى هؤلاء في تدبيج  قصائد الإساءة إلى رموز الوطن ومؤسساته الدستورية في صورة تبعث على الحزن والأسى .

وكان الأجدر بهذه الأصوات أن تنبري للدفاع عن الثوابت الوطنية ومنها الوحدة، خاصة أن ممارسات التخريب وإعادة إنتاج خطاب التشطير وإذكاء النعرات الطائفية والقروية والسلاطينية فضلاً عن أعمال التخريب في بعض المديريات أدت إلى أضرار في المصالح الخاصة والعامة.

إننا بحاجة ماسة إلى أن يشعر الجميع بأن الوحدة اليمنية هي ملك كل أبناء الوطن وليست ملكاً لفرد أو جماعة وهو ما يستدعي من كافة القوى السياسية على الساحة الوطنية وقفة جادة وحاسمة للتنديد بالأعمال التي تضر بالوحدة الوطنية وتسيىء إلى التجربة وإلى الوطن.. فمن أين أتت هذه الأعمال، فضلاً عن فضح المؤامرة التي يحيكها البعض في الداخل والخارج لإعادة تاريخ اليمن المعاصر إلى الوراء.

إن التأكيد الدائم على ضرورة صيانة الوحدة الوطنية مسألة ثقافة ولذلك فإن واجب مختلف المؤسسات والنخب هو تفعيل الدور بإحياء وترسيخ هذه الثقافة للحفاظ على الثوابت الوطنية وفي طليعتها الوحدة اليمنية وغرس قيم المنافحة عن هذه الثوابت.

بقي القول: إن الخطاب المأزوم الذي تمثله بعض قوى المعارضة وبعض صحف البحث عن دور هذا الخطاب يعكس الأزمة الحقيقية التي يعيشها هؤلاء .. وعليهم الاعتذار من الشعب.

قد يعجبك ايضا