يومية - سياسية - جامعة

عوض الزين ..وذكري الخمسين وشويه من السنين

في مفهى مكلاوي عتيق جلست بجوار عجوز ينطق الجلجل (يليل ) بلغ من العمر عتيا . وارتسمت على وجة مصاعب الاسفرار واسرار المدن وكتب على جبهتة العريضة تجاعيد الزمن افراح واتراح وطن على مدى أربعين عام ويزيد شوي  .قال : لى وانا اجلس الى جوارة احتسي كوبا من الشاهى الاحمر الحضرمي المذاق .. انت من وين فقلت لة من بلاد الله الواسعة فقال انا زرت كل البلاد الواسعة لى تقول عليها بس ماشفت شي كما ذا البلاد (الغبقة )… ايش ياعم محمد هكذا توقعت اسمة محمد وصحح لى اسمة وتنهد وقال لا انا عمك
(عوض الزين.) طيب ياعم عوض يازين .هات من اخبارك
العم عوض قال وهو ينظر للبحر من حولنا لعبوا بالبلاد لعب وخلوا قليلن المعرفة يحكموا وماهمهم شي في البلاد الاالبهدله وكياسهم والباقين مالهم حول فيهم. لهم ولعيالهم المدارس الخاصة لهم السيارات الفارهة لهم ولهم ونحن مالنا الا معيشة النكد .وهم المناظلين ونحن المساكين .
وانت ياعوض تاييدهم ع الباطل وتصقق لهم وتمسح علي كتوفهم وتقول لهم ( شابا ش ) اعتدل العم عوض في جلسته وقال..سمع مني .فى واحد كان يقعد معنا مناضل كبير يتقدم كل مسيرة ويجلس معنا  فى المقهى ده عملوة مسئول …اول عملوه معاد يريد علىنا السلام و التلفونات حول الارقام .ويعبر (شاخط) بالسيارة مايسلم علينا …قالوا صحابنا عرف لها وظف عيالة وزوج بناتة …ويسافر كل سنة بلاد وكان مسكين يطلب منى انا وعمر عبود باشحري (حق الشاهى) ..ولاعندة شي بس لسانة طيب وشهادته مناضل …ويدخل ايرادات المرفق لى يعمل فية لحسابة الخاص ..وقالوا يحصل عليها فؤائد جم …ولا رقيب ولا حسيب البلاد سايبة .من يوم ما قامت الثوره لما اليوم مكانه هو داك هو …ماشي تغير في البلاد .
لوان الدولة حقكم تحاسب ولو حتى قليل و تعمل حساب ايرادى واحد للحكومة كلها من شرقها لغربها ماكان امثال هذا يتسيدوا ويشيدوا ويسروقوا وهو نظام مالى موجود فى معظم بلدان العالم ولكل المرافق والموسسات والوزارات حساب الايراد العام يستطيع من خلالة رئس الدولة والحكومة ان يشوف ايرادات البلاد كلها كل يوم كم من الضرائب والدمغة والبريد والجمارك والمواني والمباني والاراضى وكل مايخص الدولة من ايراد نفطى سمكى بنكي والطريقة ليست صعبة ولاتحتاج الى عبقريات لتنفيذها …بس إرادة وإدارة جيدة ..وباتكفي. الناس وباتتطور البلاد لكن لازال النهب مستمر ما قدرة تصلح فيه شي الثورة التي نحتفل بعامها الاربعين وشويه …
.قال العم عوض حضرت وعاصرن ايام حكم السلطان عمر بن عوض القعيطى والسلطان صالح بن غالب القعيطي و ماسمعت يوم انهم سافروا عن البلاد والمازوت ماشي والكهرباء طفت أو البترول غلق من المحطات نصبح ونمسي وكل شي موجود. بكثره …أما عيال الثورة ماقامت لهم قائمه غير نفسي نفسي ماحد داري بحد وكله ماشي. وكله معدوم
وزراء اليوم يختلفون جم عن حكام الماضي الحاكم اليوم مايجلس .الا ويلقي لنفسه رحلة الي .(لندن) (بانكوك ) ( هولند) ( المانيا )أو حتي ا(لرياض ) تسال ليش ياتيك الجواب من العامه معة( نوب) فى المانيا تنتج عسل راح يتفقدها و يشوفها ..وشريك مع شركة هولندية فى الطاقة ومستشار فى النفط . و الزوجة عندها حمى ولازم يروح بها الاردن للعلاج ….وماحد يحاسب حد مر علينا وقت والي اليوم مستمر الجرف في البر والبحر ..
اربعة وخمسون سنه من الثورة ولازلنا في احتفالات مهرجانات من ( شان واه) التعليم تخلف الدين وهو الدين تدخلوا فيه وكل عالم له جماعه وشيخ واختلفوا علئ مبطلات الوضوء ومشاهدت التلفزيون وسياقة الحرمه السيارةبين تجوز أو لاتجوز .حتي وإن كانت عجوز مالها عائل …
 البلاد ماهي فى حاجة إلي مهرجانات في كل مناسبة ياحراكنا الثوري وقيادتنا نحو المجهول … اتقوا الله في الشعب (ياخبرة ) وهاتوا لنا المفيد وكفاية تعبنا من الصفق والترزاح في الشوارع والساحات متعددة الاسماء من( مسيرات)( مهرجانات ) (فندقات) شعارات ( ثوريات ) عنطزات اربعة وخمسون عاما من قيام الثورة نريد حقنا من الثروة نريد حقنا في الحكم نرييد حقنا من مما وقع لنا من نهب خلال سنوات خلت فهل انتم فاعلون يا ايها المحتفلون ومنه العوض وعليه العوض ياعم عوض الزين وقد مرت أربعين وشويه من السنين !!!
قد يعجبك ايضا