يومية - سياسية - جامعة

القناص المفخرة

كل يوم وأنا أسمع أو أقرأ أخبار اصطياده وخطفه لأرواح جنود وضباط الجيش السعودي المعادي في جبهات نجران وجيزان وعسير والربوعة وكلما سمعت أو قرأت خبر سقوط خمسة أو عشرة أو عشرين من جنود وضباط الحرس الوطني السعودي برصاص قناصة جيشنا اليمني واللجان الشعبية يكاد رأسي يطاول السماء فخراً واعتزازاً وتمنى لو أني أقف إلى جانبهم هناك في جبهات الذود والدفاع عن الدين والعرض والأرض والوطن لأقبل جباههم الشامخة واعبر لهم عن جزيل شكري وتقديري وفخري واعتزازي واعجابي الكبير بصنيعهم قدر حبي وشدة إعجابي بذلك القناص اليمني الذي يحصد أرواح المئات من جنود وضباط الجيش السعودي جعلتني اليوم أجد في قلمي قناصة رصاصتها الكلمة المخلدة لدوره وبطولاته وإتجازته اليومية التي بثت الرعب والخوف واليأس في نفوس الأعداء وخللت صفوفهم وجعلت العالم أجمع يعرف قدر قوة وبأس ومهارة وشجاعة وعزة وكرامة الإنسان اليمني الرافض للخضوع بخنوع لأنظمة الطغيان والاستكبار والاستبداد مهما بلغ تعداد جيوشها وحجم وحداثة ترسانتها العسكرية المادية , كم أنت عظيم أيها القناص اليمني الماهر والدقيق في تصويبه كم أنت جدير بالتخليد في نفوس الأجيال الحاضرة والمستقبلية سلام عليك وعلى عينك المنتبة ويدك المبارك الضاغطة على زناد قناصتك التي ما ان تنطلق رصاصة الموت من فوهتها حتى تستقر في قلب أو جمجمة العدو السعودي المدجج بالدروع الحديدية المضادة للرصاص أو الخبير والمقاتل الأجنبي المرتزق, سلام عليم يا أفتك واخطر سلاح بشري يمني اثبتت مدى فاعليته احصائيات القتلي من جنود وضباط جيش النظام السعودي ومن معهم من المرتزقة الأوروبيين والمحاربيو القدامى والمحترفين المقدرين في أخطر شركات القتل للإنسان كالبلاك ووتر والجانجويد , كما نحن فخورين بك وبهيبتك التي أرهبت الأعداء أيها البارع في التخفي ي من عجزت أحدث آليات وتقنيات العدوان رصدك أو تحديد موقعك .. أيها المقدام الذي لبى نداء الحق والواجب .. أيها المؤمن بالله وبعدالة قضيتك أيها الشهود له بالقوة والبأس اصمد فانك على الحق تحرسك الهناية الألهية نتشرف بك ونعتز بك ونفتخر بك وندعو الله في كل صلاة ان يعيدك إلى أهلك وذويك وأنت راتفع رأية الانتصار لعزة وكرامة كل يمني حر أبي 

قد يعجبك ايضا