يومية - سياسية - جامعة

فوضى العدوان في اليمن

حرب في كل محافظة يمنية

هكذا أرادها العدوان الخبيث بكل جرأة وسفالة تنفيذا لمخطط الأقلمه الذي لم يتحقق بالسياسة الدبلوماسية ، تحقق له عن طريق الحرب الآثمة ليفتك باليمنيين عن بكرة أبيهم أكانوا شرفاء أحرار لايقبلون الخنوع والركوع لمشاريعهم الاستعمارية للتشرذم والتشظي شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً ، أم كانوا مرتزقة عملاء خونة لأرضهم وكرامتهم وعزتهم وانتماءهم

بينما يتحرك بيده الاخرى  ليمتص النفط والغاز بمحافظة مأرب ويمول مرتزقته من بعض إيراداتها ويجعل لهم الفتات كشحات على باب مسجد وللشحات في باب المسجد أعظم كرامة من هولاء الانذال ، ليزيح اللثام عن حيائه ليسيل لعابه بشراهة لينبطح على أرض جزيرة سقطرى ليقطف ثرواتها لتصبح كالصريم

 

في حين أن المرتزقة المتفقين على العمالة والخيانة والارتزاق يختلفون على لوحة بنر في محافظة عدن أياً منهما تكون باسمه وماهي إلا لوحة لتدشين مشروع يهودي استعماري صهيوني فيتقاتلا من يمسك تلك اللوحة ، في مشهد مقرف استخفافي يدل على مدى الاستحمار في تلك العقول الارتزاقية وفحولة الغباء الذي اخترق بكارة تلك العقول التي تلهث وراء المال المدنس دون أي اكتراث لما ستؤول إليه الامور

 

يتصارع العدوان بأيدي اليمنيين وكأنها لعبة بلاستيشن ومراحل لاتتوقف فيها تلك اللعبة وتستمر التحديثات لها كل فترة وفترة ، وقد وصل تحديث أخير في هذه اللعبة حيث أدخل طرفا أحمق وأرعن تسبب في مقتل عمه ولاذ بالفرار في جبة النساء فهو يعلم أن رجال الله يتمتعون بالاخلاق واحترام النساء

 

الجميع مجرد دمى يتم التحكم بها في ميادين لعبة العدوان ويستنزف كلاً منها ، وما تعز ببعيد عما يحدث اليوم في عدن ، فالجميع ضد الجميع والخطابات من فنادق الرياض بعيدة عن الميدان فهي كالكلاب تصيح كلما سمعت صوت أحد ما ، والمضحك في مرتزقة هذا العدوان أنهم يعيشون أجواء الزوجات الثلاث اللاتي يعملن على النكد علب ذلك الزوج (العدوان) فالاخير قد تزوج بالثالثة مما سبب توترا كبيرا للزوجة الأولى لتحاول أن تهرب إلى بيت ابيها ولكن لا مجال فالزواج هنا كان منذ بدايته غير شرعي فكيف لها أن تعود لمنزل والدها

 

ويبقى هنا صوت واحد للانسان وللاخلاق وللكرامة والشهامة والعزة والإباء يسطع ضوئه شامخا طيلة ثلاث سنوات في مناطق من يواجهون مرتزقة العدوان بكل شرف ومسؤولية،  وترحيب مستمر واحتواء لكل من نزح من مناطق الصراع المحتل والخاضع لولاية وسلطة العدوان ..

 

ولا مجال للشماتة في ماآلت إليه الاحداث في محافظة عدن رغم الجراح التي نال فيها الشرفاء الجحود والرد بمالايليق من نبرات العنصرية والحقد والغل والإجرام،  إلا أن مشاهد اليوم هي نتيجة طبيعية للتوجه في كنف الباطل والانقياد لمشروعه والانخداع برونق مساعداته واعلامه رغم بساطة المشهد في تركيعهم بسياسة التجويع والتركيع لنجد شخصا جنبيا في نجران وعسير يقاتل في صف العدوان بحمق وغباء ليس له مثيل ..

 

وقد آن الأوان لتندثر ثقافة العنصرية والمناطقية والمذهبية والحزبية وأن يقف اليمنيون أو لنقل الشرفاء من اليمنيين شمالاً وجنوبا أن يجتمعوا على نهج القرآن

وأن نمتثل لقول الله (فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا) ..

عظمة الله تستحق أن نصبر لحكمه في مآل الامور

ويحذرنا من طاعة الآثمين الظالمين الطغاه والكافرين به وبنعمه ، فصبرا أيها اليمانيون فقد حانت ساعة النصر وقد بدأت اجراسها في ما تكتبه لنا أقدار السماء والله على كل شي قدير ..

قد يعجبك ايضا