يومية - سياسية - جامعة

اعمال تخريبية منظمة تتعرض لها البنية التحتية للاتصالات بمحافظة ذمار

قال المهندس عدنان القصوص مدير عام مكتب الإتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة ذمار ” ان البنية التحتية للإتصالات من كابلات نحاسية وكابلات الياف ضوئية وبطاريات إضافة الى مواصير المقسمات تتعرض منذ فترة ليست بالقصيرة الى سرقات وقطع وإتلاف هي في الإجمال أقرب الى حملات تخريبية مسعورة منها الى قضايا جنائية عرضية ، خاصة وان التحقيقات الاولية تشير بوضوح الى ان هذه الخلايا تتحرك وفق مخطط تدميري يرتبط ارتباطا عضويا بتحالف العدوان السعودي الامريكي الذي يشن على اليمن حربا ظالمة منذ مايقارب الثلاث سنوات
واكد في تصريح خاص ل “الجمهورية”: ان هذه الاعمال الخارجة عن القانون طالت مناطق عديدة متفرقة في اغلب مديريات المحافظة ال 12 مثل ميفعة عنس _جهران_ عنس_ الحداء_ وصاب العالي_ وصاب السافل_ عتمة_ضوران.
موضحا ان اكثر المناطق عرضة لتلك المناشط الدنيئة هي شرق عنس وتحديدا قرية اللسي التي تكثف هذه الخلايا من اعمالها بصورة شبه يومية وصلت حد سرقة كابل الالياف النحاسية مثلا من فوق المنازل فضلا عن قطع الكابلات الضوئية.
وفي مرارة واضحة ارجع القصوص اسباب توسع رقعة التخريب الى تهاون الجهات الامنية في التفاعل مع مذكرات المكتب ناهيك عن ضعف تدخلات السلطة المحلية في هذا الجانب الحساس رغم كارثية النتائج المترتبة على هذا الاهمال ان استمر على ماهو عليه.
والمشكلة يقول مدير الاتصالات ان معظم هؤلاء اللصوص والمخربين معروفي الهوية ومكان الإقامة إلا ان الجهات المختصة ماتزال تضع اذن من طين واخرى من عجين ولا يوجد في سجن الامن السياسي بعد تدخل المحافظ شخصيا سوى 12 متهما.
منوها: ان لدى المكتب تصورات اولية لوضع خطة امنية بالشراكة مع مقترحات لقواعد قبلية بشروط واجراءات عقابية قابلة للتنفيذ الفوري ولكن بعد تدارسها مع السلطة المحلية برئاسة الشيخ/ محمد حسين المقدشي محافظ محافظة ذمار.

قد يعجبك ايضا