يومية - سياسية - جامعة

الإمارات تقرر نقل معركتها ضد القاعدة من حضرموت إلى “مأرب”

أفادت مصادر عسكرية وثيقة الاطلاع في حضرموت عن توجه إماراتي لنقل معركتها على تنظيم القاعدة من حضرموت إلى مأرب.

وأكدت المصادر لوكالة الصحافة اليمنية أن حرب قوات “النخبة الحضرمية” التي تديرها وتدعمها الإمارات، ضد القاعدة كانت مسرحية الهدف منها القضاء النهائي على تواجد القوات الموالية لحزب الإصلاح وعلي محسن.

وقالت المصادر أن خطة الإمارات من إعلان الحرب ضد تنظيم القاعدة في وادي المسيني، هدفت إلى فرض سيطرتها الكاملة على محافظة حضرموت بطرد القوات العسكرية الموالية لعلي محسن وحزب الإصلاح، تحت غطاء الحرب ضد “الإرهاب”.

ولفتت المصادر إلى أن إعلان ما تسمى بقوات النخبة الحضرمية عن عملية “الفيصل” العسكرية الأربعاء قبل الماضي جاء بعد ثلاثة أيام فقط من إفراج الإمارات عن عناصر من تنظيم القاعدة بينهم 11 قيادي.

وقال الباحث في شئون الجماعات المتطرفة والإرهاب سعيد الجميحي أن السيطرة على وادي المسيني معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم أوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاءً جغرافياً للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.

الجميحي ومن خلال قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية ليلة أمس أكد أن القاعدة سيلجؤون للمناطق التي تشكل غطاء جغرافي وقبلي، فقد يتحركون نحو المحافظات الشمالية كمأرب.

ولفت إلى أن العمليات العسكرية بقيادة ما تسمى بقوات النخبة الحضرمية التي تشن على القاعدة محكمة وتتحرك وفقاً لتكتيكات عالية ناتجة عن خبراء ،بحسبه، تمكنت من عدم إعطاء التنظيم قدرة على التنفس والتحرك الأمر الذي سيلزم تلك العناصر بالتحرك صوب “مأرب”.

ووصف الجميحي محافظة مأرب بالمعقل الرئيسي لتنظيم القاعدة وبغطاء غير مباشر من قيادات تنتمي لحزب الإصلاح.

وأعتبر محللين سياسيين وعسكريين، كلام الجميحي بمثابة تحليل استباقي لترتيبات إماراتية مقبلة تستهدف حزب الإصلاح ومليشياته في محافظة مأرب، تحت ذريعة محاربة القاعدة.

مؤكدين لوكالة الصحافة اليمنية أن خطة الإمارات للقضاء على “الإصلاح” تسير حتى الآن في طريق الانجاز، خاصة أنها تسارعت بعد ظهور طارق صالح وسيطرة المجلس الجنوبي الانتقالي على عدن، بالإضافة إلى إحكام ما تسمى بقوات النخبة الشبوانية والحضرمية على مناطق ومدن مهمة في شبوة وحضرموت.

هذا وكانت ما تسمى بقوات النخبة الحضرمية قد أعلنت أنها تمكنت من قتل واعتقال العشرات من عناصر القاعدة المنتمية بحسب وصفها لألوية لعلي محسن الأحمر في وادي حضرموت أثناء عملية تظهير وادي المسيني من مسلحي القاعدة.

ووجهت النخبة الحضرمية اتهامات لقيادة عسكرية في حضرموت بدعمها لعناصر القاعدة من خلال السماح لهم بالتمترس بمعسكر الخشعة، وأن من ضمن عناصر القاعدة الذين اعتقلتهم منتسبين لألوية عسكرية موالية لعلي محسن.

وكالة الصحافة اليمنية

 

 

قد يعجبك ايضا