يومية - سياسية - جامعة

القطاع الرياضي استهداف ممنهج ومحاولات فاشلة لخلخلة صفوف الشباب المدافع عن الوطن

عبدالجليل المطري أمين عام الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية

> تعرضت الكثير من المنشآت الرياضية للتدمير الممنهج واستشهد الكثير من الرياضيين بسبب العدوان الغاشم

> الوطن بحاجة إلى رجال أشداء يدافعون عنه في وقت الشدائد والمحن والرياضيين هم الأكفأ والأجدر للقيام بهذه المهمة

> أسبوع الشهيد مناسبة غالية على كل يمني وإحياء ذكرى شهدائنا وتخليد بطولاتهم واجب والتزام ومسؤولية ملقاة على عواتق أبناء شعبنا اليمني

> نسعى لتفعيل الرياضة الجامعية وإبراز المواهب الرياضية وتطوير البنية التحتية واعداد المنتخبات الوطنية للمشاركات العربية والدولية 

> العدوان أثر بشكل كبير على إقامة البطولات ودمر الكثير من المنشآت الرياضية ولم يفرق بين منشأة  مدنية أو عسكرية

> نسعى إلى تطوير البنية التحتية على الدوام وإعادة إعمار ما دمره العدوان وإقامة بطولة شاملة لكل الجامعات اليمنية

> رسالتنا للشعب اليمني الصبر ومقاومة العدوان والتكاتف واستغلال هذه الظروف الصعبة في الاعتماد على الذات خاصة في قطاع الزراعة وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي

> الآلاف من الشباب والرياضيين في عموم أرجاء البلاد انظموا إلى جبهة الدفاع عن الوطن وخاضوا المعارك في مختلف الميادين

> اغتيال الدكتور راجي حميد الدين جريمة شنعاء تقف وراءها أيادي الغدر والخيانة وستظل دماء الشهداء الزكية مشعلاً يضيء لنا الدروب ولن ننسى أبداً كل ما قدموه من أجلنا ومن أجل عزتنا وكرامتنا

> القات عدو الرياضة والأراضي الزراعية والمياه الجوفية وأدعو الجميع للاعتماد على الذات في غذائنا واحتياجاتنا الضرورية

حاوره: محمد عبدالحميد الصبري

في الوقت الذي تبذل فيه قوى العدوان قصار جهدها لتركيع الشعب اليمني والحيلولة دون استقرار أوضاعه السياسية والاقتصادية والمعيشية

يواصل الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية إسهاماته وأنشطته وأعماله بمنتهى العزم والإصرار للتعبير عن قدرة الشباب الجامعي وآلاف المنتسبين الرياضيين في مختلف الجامعات الحكومية والأهلية على مواجهة مخططات العدوان ومرتزقته الرامية لعرقلة وتعطيل عمل كافة المرافق والمنشآت الحيوية في يمننا الحبيب .

ونظراً للمكانة الرفيعة التي يحظى بها شهداء الوطن الأجلاء والعظماء تزامناً مع أنشطة وفعاليات مناسبة أسبوع الشهيد وكذا استشهاد الدكتور راجي حميد الدين في الأسبوع المنصرم, كان للاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية لمسة تكريمية إجلالاً وعرفاناً ووفاءً للشهداء الأبرار تجلى من خلال تسمية البطولة الرياضية التي انطلقت بداية العام الجامعي 2017- 2018 ببطولة بشائر النصر على كأس الشهيد أ/ أحمد عبدالرحمن شرف الدين وكذا نية الاتحاد تسمية إحدى البطولات القادمة ببطولة الشهيد الدكتور راجي حميد الدين, مما يؤكد أجل الحرص على مبادلة الوفاء بالوفاء لشهدائنا الأوفياء الذين بذلوا أرواحهم من عزتنا وكرامتنا

ولتسليط الضوء على  نشاط الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية و إسهاماته وأنشطته المختلفة,  وكذا إبرازاستهداف العدوان لهذا القطاع  وأهم القيادات والكوادر الرياضية والشبابية التي استشهدت دفاعاً عن الوطن في ميداين الشرف والعزة والكرامة.. كان للجمهورية  هذا اللقاء مع الأستاذ/ عبدالجليل صالح المطري  أمين عام الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية – مدير عام الأنشطة الرياضية بجامعة صنعاء  هذه الشخصية الوطنية  المعروفة

  • وقد سألناه بداية

(اتحاد نوعي)

 

عن إنشاء الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية وأهم  الجامعات المنضوية في إطاره وعلاقته بالاتحادات الرياضية الأخرى ؟فكانت إجابته  كالتالي :

– في البداية أثمن لصحيفة الجمهورية اهتمامها بمسالة استهداف العدوان للقطاع الرياضي, وبالنسبة لسؤالكم فقد تم تأسيس الاتحاد في العام 1998م وانظم للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية في العام 2001م, وانظم للاتحاد الآسيوي للرياضة الجامعية في العام 2007م, وهو أيضاً عضو مؤسس للاتحاد العربي للرياضة الجامعية في العام 2002م وعضو اللجنة الأولمبية اليمنية وله علاقة قوية بالاتحادات الرياضية في الجمهورية اليمنية فهو اتحاد نوعي يقيم بطولات رياضية في مختلف الألعاب, ويسعى إلى التواصل مع كافة الاتحادات الرياضية, أما بالنسبة للجامعات المنضوية في إطارة فهي كافة الجامعات الحكومية والأهلية في اليمن.

(تدمير ممنهج)

  • ماهي المنشآت الرياضية التابعة للاتحاد والتي تعرضت للقصف والتدمير من قبل العدوان السعودي الأمريكي على اليمن؟

–       حقيقة تعرضت الكثير من  المنشآت للتدمير الممنهج  واستشهد الكثير من الرياضيين فمثلا تعرضت كلية التربية الرياضية (جامعة صنعاء) والصالة الرياضية الدولية بمجمع 22 مايو المجاور للكلية للقصف من قبل العدوان بشكل متعمد وممنهج وليس بطريق خطأ أو بشكل غيرمتعمد – كما يزعم العدوان – وإنما تم استهداف قطاع الشباب والرياضة وبنيته التحتية بصورة ممنهجة تهدف إلى تدمير هذا القطاع المرتبط بالشباب, لأن الشباب هم عماد الأمة وهم في مقدمة الصفوف المدافعة عن الوطن ضد هذا العدوان البربري الغاشم,  كما تعرضت بعض الصالات والمنشآت الرياضية بجامعة الحديدة ومنشآت رياضية أخرى في مختلف الجامعات والتي كان الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية يستفيد منها في إقامة البطولات وتنفيذ برامج وأنشطة الاتحاد فيها.

( صعوبات وعوائق)

  • ما مدى تأثير العدوان والحصار على برنامج عمل الاتحاد الرياضي للجامعات؟

–       لم يستطع الاتحاد الوفاء بكثير من التزاماته لدرجة أن إيجاد مقر الاتحاد الذي كان يدفع من قبل صندوق النشء توقف منذ 3 سنوات .. العدوان أثر بشكل كبير على إقامة البطولات حيث دمر الكثير من المنشآت الرياضية وأوجد الخوف في نفوس الرياضيين من الطلاب الذين يرتادون تلك المنشآت ويسهمون بشكل فاعل في إنجاح البطولات والمباريات, كما أن الجميع يدركون بأن العدوان يستهدف الشعب اليمني بكل فئاته واطيافه شباباً وشيوخاً ونساءً وأطفالاً ولا يفرق بين منشأة  مدنية أو عسكرية, أضف إلى ذلك برزت الكثير من الصعوبات والعوائق حالت دون انتقال الرياضيين والفرق الرياضية من مختلف الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية لإقامة البطولات بالشكل المطلوب ووفق الخطط والبرامج المرسومة لها مسبقاً من قبل إدارة الاتحاد.

ولا ننسى أيضاً بأن تخوف أولياء الأمور من احتمال تعرض أبنائهم الدارسين في الجامعات لأي أذى كون المنشآت الرياضية أصبحت محل استهداف من قبل تحالف العدوان .

(تفعيل الرياضة الجامعية)

  • ماهي أهم أهداف الاتحاد وأبرز الأنشطة والفعاليات التي يقيمها سنوياً؟

 

أهم الأهداف التي نسعى إليها هي تفعيل وتطوير الرياضة الجامعية, وأبراز المواهب الرياضية في الجامعات والمتميزين منهم على وجه الخصوص, أيضاً تطوير البنية التحتية الرياضية من ملاعب وصالات في الجامعات ,وكذا إعداد المنتخبات الوطنية الجامعية للمشاركات الخارجية عربياً وآسيوياً ودولياً.

وعلى الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية التي تشهدها بلادنا وكذا العدوان, فإن الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية مستمر في إقامة البطولات والفعاليات الرياضية وتنفيذ برنامج نشاطه السنوي, حيث يقيم الاتحاد بطولات رياضية في الألعاب ( كرة القدم – كرة الطائرة – كرة السلة – كرة الطاولة – الشطرنج – وألعاب القوى) وينفذ أغلب البرامج الداخلية, وكذا المشاركة خارجياً حسب الإمكانات والحصول على الميداليات في هذه البطولات على المستويين العربي والآسيوي.

(بطولة شاملة )

  • ماذا عن أبرز الأنشطة لهذا العام؟
  • أعد الاتحاد برنامجاً طموحاً لإقامة بطولات في كرة القدم وكرة الطائرة وكرة الطاولة والشطرنج,ولتفعيل البرنامج كانت البداية من جامعة صنعاء حيث أقيمت البطولة التمهيدية داخل كليات جامعة صنعاء في كرة القدم والشطرنج والمسماة بشائر النصر( على كأس الشهيد أ.د/أحمد عبدالرحمن شرف الدين).. التي ستستمر حتى بداية اليوم الثاني وسيتم الانتقال إلى الجزء الثاني من البرنامج وبالشراكة مع الإدارة العامة للأنشطة الرياضية بجامعة صنعاء لإقامة البطولة بين الكليات والتي ستبدأ مع بداية شهر مارس القادم وسينتج عنها منتخب جامعة صنعاء.

أما المرحلة الثالثة لهذا البرنامج يقوم به الاتحاد وهي بطولة شاملة لكل الجامعات اليمنية, وإن شاء الله ستقام مهما كانت الظروف والموانع, ويتزامن مع ذلك إقامة بطولة لكرة الطائرة وكرة الطاولة في الترم الثاني ستقوم بها إدارة الأنشطة الرياضية بجامعة صنعاء, ومن ثم استكمال البرنامج الداخلي على مستوى الكليات والاتحاد الرياضي على مستوى الجامعات اليمنية.

(توقف البرامج الرياضية)

  • ماذا عن التأثيرات السلبية المتعلقة بالجانب المالي وميزانية الاتحاد؟

بالتأكيد حدثت تأثيرات سلبية في الجوانب المالية للاتحاد, حيث عصفت أزمة شحة الموارد والإمكانات المالية بكلفة الجامعات الحكومية والأهلية للأعضاء في الاتحاد, وتسبب ذلك في توقف البرامج الرياضية جميعها في العام الجامعي 2016 – 2017م, ولكن بفضل الله عز وجل والإدارة الصلبة تم تنفيذ برنامج هذا العام 2017م – 2018م فالرياضة أصبحت في ذيل قائمة الأولويات للطلاب وأولياء الأمور, وكذلك الجامعات حيث لم يعد التركيز على الدراسة فقط.

 

 

(تراجع في الموازنة)

  • كم تقدرون الميزانية السنوية للاتحاد قبل وبعد العدوان؟
  • ميزانية الاتحاد قبل العدوان كانت تتزايد من عام إلى آخر ما بين خمسة إلى ثمانية ملايين ريال, لكن القدرة الحالية مابين اثنين إلى ثلاثة ملايين ريال.
  • ما الذي بوسع الرياضيين أن يقدموه للوطن خاصة في ظل الظروف

الحالية؟

 

  • الوطن بحاجة إلى رجال أشداء يدافعون عنه في وقت الشدائد والمحن, والرياضيين هم الأكفأ والأجدر للقيام بهذه المهمة, ومما لاشك فيه بان الرياضة تسهم إسهاماً كبيراً في تدريب الشباب وغيرهم من مختلف فئات المجتمع, ويتم من خلالها بناء الأجسام والعقول السليمة القادرة على الإبداع والعطاء وخدمة الوطن في شتيء المجالات.

(مناسبة غالية)

  • ونحن نحي مناسبة أسبوع الشهيد ماهو رأيكم وانطباعكم إزاء هذه المناسبة؟

مناسبة أسبوع الشهيد مناسبة غالية وعزيزة على كل يمني يحمل في قلبه حب الوطن وتستحق منا الاهتمام والمشاركة والتفاعل بكل ما بوسعنا تقديمه, كونها إحياء ذكرى شهداؤنا وتخليد بطولاتهم واجب والتزام ومسؤولية ملقاة على عاتق أبناء شعبنا اليمني كافة, لأن الشهداء ضحوا من أجل عزة وكرامة وحرية شعبهم ودفاعاً عن دينهم ووطنهم.

  • هل سقط شهداء من قيادات وأعضاء الاتحادات الرياضية في معركة الصمود والتحدي التي يخوضها الشعب اليمني في وجه قوى الشر والاستكبار؟
  • ليس لدينا إحصائية معينة بشأن الشهداء من منتسبي الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية, لكن أستطيع القول بأن العشرات بل المئات والآلاف من الشباب الرياضيين في عموم أرجاء الوطن انظموا إلى جبهة الدفاع عن الوطن وخاضوا المعارك في مختلف الميادين وبالتالي فان البعض منهم استشهدوا والبعض الآخر جرحوا والبقية لايزالون مرابطين في مواقعهم, وهذا الأمر واجب عليهم القيام به سواءً كانوا رياضيين منتسبين للاتحاد أو غير ذلك, وهناك ملاحظة بهذا الشأن عندما أمشي في بعض الأحياء بأمانة العاصمة أشاهد صور الشهداء في كل الأحياء واشاهد أيضاً صور لأبطال ولاعبين استشهدوا وطبعت لهم صور بأزيائهم الرياضية وتقام البطولات والفعاليات الرياضية التي تسمى بأسمائهم.

(مشاعر الحزن)

  • كيف تلقيتم نبأ اغتيال الدكتور راجي حميد الدين ؟ وماهو موقفكم إزاء استهداف الشخصيات والكوادر الأكاديمية الوطنية ؟
  • صدمنا جميعاً بهذا النبأ وانتابتنا مشاعر الحزن والغضب جراء ماحدث, كون ذلك يعد جريمة شنعاء تقف ورائها أيادي الغدر والخيانة, فالدكتور راجي حميد الدين كان محبوباً لدى الجميع, وإنسان متواضع وطيب وعقلية أكاديمية ستخسر جامعة صنعاء برحيله واستشهاده الشيء الكثير لكننا وبالرغم من ذلك نقول بأن الشهداء ودماءهم الزكية الطاهرة ستظل مشعلاً يضيء لنا الدروب وستظل بطولاتهم خالدة في أذهاننا وعقولنا ولن ننسى أبداً كل ما قدموه من أجلنا ومن أجل عزتنا وكرامتنا, أما بشأن موقفنا فإننا في الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية ندين ونستنكر كل الأعمال الإجرامية التي تستهدف الوطن بشكل عام وما تعرض له الدكتور الشهيد راجي حميد الدين على وجه الخصوص ,وإن شاء الله سوف نسمي إحدى البطولات القادمة التي يتضمنها برنامج نشاط الاتحاد ( بطولة الشهيد راجي حميد الدين) وذلك تكريماً واجلالاً وعرفاناً منا بقدر هذا الشهيد وكل شهداء الوطن الأبرار الذين يستحقون منا كل الحب والإكبار.
  • ماهي العوائق التي تواجه عمل الاتحاد في الظروف الراهن؟
  • يتصدر العدوان والحصار الجائر على بلادنا قائمة العوائق التي تعرقل عمل وبرامج وأنشطة الاتحاد, حيث تسبب في عرقلة انتقال الطلاب والطالبات والفرق الرياضية في مختلف الألعاب, وكذا شحة الإمكانات والموارد المالية, حيث نعتمد حالياً على ما يقدم لنا من بعض كليات جامعة صنعاء, أضف إلى ذلك عدم اهتمام الكثير من الأخوة رؤوساء الجامعات بالرياضة واعتبارهم الرياضة كنشاط هامشي أيضاً صعوبة المشاركات الخارجية بسبب إغلاق مطار صنعاء الدولي.

(دعم محدود)

  • ماذا عن مصادر تمويل الاتحاد والبطولات والفعاليات التي يقيمها؟
  • حالياً نتلقى دعماً محدوداً جداً من جامعة صنعاء ومن صندوق النشء والشباب التابع لوزارة الشباب والرياضة – رسوم الانتساب – الاشتراكات من الجامعات الأعضاء, – دخل المباريات – التبرعات والهبات – الدعاية والإعلان- الـ100 ريال المقدرة من كل طالب وطالبة المقيدين في الجامعات الأعضاء لكن في الواقع العملي كنا نتلقى دعماً بسيطاً من صندوق النشء توقف هذا الدعم منذ العام 2015م.
  • هل توقفت المشاركات الخارجية بسبب إغلاق المطارات وشحة الإمكانات أم لا ؟
  • المشاركة الخارجية في ظل العدوان والحصار أصبحت محدودة وتقتصر على المشاركة في الألعاب الفردية مثل كرة الطاولة – الشطرنج – الطائرة – المصارعة, وبسبب قلة الإمكانات المالية فإن الألعاب الجماعية تحتاج ميزانيات ضخمة وكبيرة للمشاركة.
  • كيف تديرون أعمال واجتماعات وفعاليات الاتحاد؟
  • من خلال المقر الرئيس للاتحاد في العاصمة صنعاء فإن آلية عقد اجتماعات الهيئة الإدارية مثل كل الاتحادات الرياضية, اجتماع كل شهر في الظروف الطبيعية ولكن في هذه الفترة بسبب العدوان فإن الاجتماع أو الدعوة للاجتماع حسب طلب رئيس الاتحاد, وهناك أمور كثيرة يمكن التنسيق لها وتنفيذها من خلال التواصل عبر وسائل الاتصال المختلفة ولا يتطلب الأمر لإقامتها أو تنفيذها لاجتماع الهيئة الإدارية والسفر من أماكن بعيدة لحضور هذا الاجتماع أو ذاك طالما يمكن تحقيق الهدف بطريقة أخرى أو بوسائل أخرى غير الاجتماع فإن عقد الاجتماع لا يصبح أمراً مهماً .
  • على من تعولون في حل مشكلات الاتحاد ؟ وكيف تتعاملون مع المشكلات والخلافات التي تحدث في إطار عمل الاتحاد أو بين قياداته؟
  • مشكلات الاتحاد تحتاج لدعم ومساندة من جميع المهتمين بالرياضة ومن القيادة السياسية ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني, كما أيضاً على الأخ وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الشباب والرياضة ورؤوساء الجامعات الحكومية والأهلية , وبشأن الخلافات التي تحدث فإن الخلافات في الاتحاد تحل وفقاً للائحة الاتحاد الرياضي للجامعات اليمنية والنظام الأساسي فهو المرجع ونادراً ما تحدث مشكلات وعادة ما تكون مشكلات بسيطة يتم تجاوزها بالطرق الودية أو باتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية اللازمة.
  • هل تتعاون الجامعات الحكومية والأهلية مع الاتحاد ؟ وماهي أكثر الجامعات تفاعلاً ونشاطاً وتعاوناً مع الاتحاد الرياضي للجامعات؟
  • هناك تعاون من بعض الجامعات الحكومية والأهلية, وفي الوقت الحالي فان جامعة صنعاء تعد أكثر الجامعات تعاوناً معنا, ومن قبل كنا نجد تعاوناً من قبل جامعات عدن وحضرموت والحديدة, وفي الوقت الحالي هناك بعض الجامعات الأهلية لديها مباريات وتقيم بطولات رياضية جامعية تحت إشراف الاتحاد مثل جامعة المستقبل والجامعة اللبنانية, ونظراً للأوضاع المتردية التي يعاني منها الجميع لا نستطيع توجيه اللوم أو الانتقاد على أحد لكن الأمور لن تستمرعلى هذا النحو إن شاء الله وعلينا أن نتفاءل حتى في أحلك الظروف.

 

  • هل يسهم الاتحاد في تشجيع المواهب والمبدعين الرياضيين؟
  • بالنسبة للمبدعين في المجال الرياضي داخل الجامعات فان البطولات التي تتم وفي إطار المنافسات والمسابقات بين الطلاب تظهر المواهب الرياضية وخاصة المتميزون والمبدعون ونحن بدورنا نقدم الهدايا التشجيعية والميداليات والكؤوس وكذا الأولوية للطلاب المبدعين للمشاركات الخارجية عربياً وآسيوياً ودولياً. وهناك الكثير من الموهوبين والمتميزين برزوا وتألقوا من خلال بطولات وفعاليات ومشاركات الاتحاد الرياضي للجامعات سواء على الصعيد ين المحلي والداخلي أو على الصعيد الخارجي, وسجل الاتحاد حافل بالعديد من النجاحات والإنجازات والمكاسب التي لا يتسع المجال لحصرها .

(حافل بالنجاحات)

  • حدثنا عن أبرز الإنجازات والمكاسب التي تحققت للاتحاد منذ إنشائه؟
  • أعتقد ان بناء وإنشاء المباني والصالات والمرافق الرياضية في مختلف الجامعات والتي تعد البنية التحتية للرياضة الجامعية أهم الإنجازات والمكاسب التي تحققت لنا, ونحن نعتز بذلك ونسعى إلى تطوير البنية التحتية على الدوام, وكذا إعادة إعمار ما دمره العدوان, وفي الجانب الآخر فإن رصيدنا من البطولات والمشاركات الداخلية والعربية والآسيوية والدولية حافل بالنجاحات والميداليات والمكاسب التي تحققت للوطن أولاً ثم للاتحاد الرياضي للجامعات والرياضة اليمنية بشكل عام, أضف إلى ذلك حصلنا على عضوية الاتحادات الرياضية العربية والآسيوية والدولية وقد سبق الحديث عنها في بداية هذا اللقاء.

 

  • رسالتكم للشعب اليمني الصامد في وجه العدوان السعودي الأمريكي؟
  • رسالتنا للشعب اليمني الصبر ومقاومة العدوان الخارجي والتكاتف واستغلال هذه الظروف الصعبة في الاعتماد على الذات خاصة في قطاع الزراعة من خلال بذل الجهود لزيادة المحاصيل وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي, وترك المساحات من الأراضي الخصبة الزراعة الحبوب والخضروات والفواكه, وتقليص المساحات المخصصة لزراعة القات لأن القات عدو الرياضة وعدو الأراضي الزراعية وعدو المياه الجوفية.

أدعو الجميع للاعتماد على الذات في غذائنا واحتياجاتنا الضرورية وأدعو القيادة السياسية للاهتمام ورعاية المنتجين والبحث عن مخارج وحلول لمشكلات الشعب اليمني خاصة غلاء الأسعارالذي كانت احدى نتائج العدوان الغاشم

  • كلمتك الأخيرة في ختام هذا اللقاء؟
  • شكراً جزيلاً لصحيفة الجمهورية على إتاحة الفرصة لنا للحديث عن هموم الرياضة وواقعها وآخر مستجداتها في جامعة صنعاء خاصة وفي كل الجامعات اليمنية بشكل عام.
قد يعجبك ايضا